انت هنا
الرئيسية > أحرار خلف القضبان >  ( من رسائل الاحرار )

 ( من رسائل الاحرار )

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي إمام المجاهدين وسيد الخلق أجمعين محمد صل الله علية وسلم وعلي آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلي يوم الدين وبعد .أخي الحبيب :سلام الله عليك ورحمته وبركاته

وسلامي إلي كل الاحبه وبشرهم بنصر من الله قريب فقد جاء نصر الله , إن يعقوب علية السلام عندما ابيضت عيناه من الحزن وقلبه يملؤه اليقين بعوده يوسف بعد اكثر من عشرين عام قال عسي الله أن يأتيني بهم جميعا وتولي عنهم , في تلك اللحظه لم يكن يعلم يعقوب علية السلام أن يوسف الآن عزيز مصر وأنه يملك التصرف في خزائن الأرض .

 

أيها الاحبة : حقا قد جاء نصر الله بثباتكم وتضحياتكم فكنا نريد نصراً محلياً فأراده الله نصراًعالمياً تسمع به الدنيا وما نحن فيه من ابتلاء إلا  لان الله يريد بنا خيراً كبيراً فنحن مقبلون علي التجديد الثاني للدين الذي تقوم به هذه الجماعه  المباركه فكان لابد من أن يكون الابتلاء عظيم ليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين , وليعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين ,وليعلم الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين

 

أيها الاحبة : أنتم جند الله وقدره ليتم الله بكم نوره ولو كره الكافرون فكونوا مستعدون لمرحله التحول القادمه فإن الله إذا احب عبد استعمله وإذا أبغض عبد استبدله

 

أيها الاحبه : أرسل الاستاذ المرشد رساله قصيره قال فيها لقد انتقلنا من مرحله المبتلين الصابرين الي مرحلة المبتلين الشاكرين فنعم الله علينا كثير داخل الجماعه وفي أهلينا وفي المجتمع المصريوفي العالم كله وكشف المنافقين والمخادعين وفضح الله لهذه المؤامرات جميعا واوصي بكثرة الدعاء وخاصه دعاء النبي صل الله علية  وسلم ” اللهم إجعلني لك صبارا لك شكارا لك ذكارا لك توابا لك راجعا وإجعلني لك أواه منيبا”

 

أيها الاحبه : العلم والمعرفه هي السبيل لنهضه الامه مع الايمان بالله فأعدوا لذلك

 

 

يحكي أحد الاخوه يقول أنهم كانوا يدفنون طفل من اسبوع في أحد المقابر التي دفن فيها أحد شهداء رابعه فيقول أنه دخل المقبرة فوجد الاخ الشهيد كما هو كأنه مدفون الان رغم أن الاقمشه قد بليت فوضع الطفل في حضنه ثم خرج وأغلقوا المقبر فنظر من مكان آخر طوبه فوجد المقبر مضاءه رغم أنهم أغلقوا الفتحه كلها فأبشروا فأنتم علي الحق وانتم إن ثبتم من أهل الجنه سواء إنتصرتم أم لم تنتصروا فغلام الاخدود وحمزه سيد الشهداء لم يروا النصر

 

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والله كبر ولله الحمد

 

 

 

Leave a Reply

Top